في موقف دبلوماسي نادر على الساحة الدولية، اختارت الحكومة الصومالية مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر عبر احتجاج رسمي على قرار منع أحد مواطنيها من دخول الأراضي الأمريكية، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً بالنظر إلى حساسية العلاقة مع واشنطن.
ويُنظر إلى هذا التحرك باعتباره استثناءً مقارنة بمواقف العديد من الدول التي تفضل عادة تجنب التصعيد رغم الشكاوى المتكررة المرتبطة بمعاملة الوفود الرياضية والزوار الأجانب في الولايات المتحدة، سواء ما يتعلق بإجراءات التفتيش بالمطارات أو صعوبات السفر والإقامة.
وجاء الاحتجاج الصومالي عقب منع الحكم الدولي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة، رغم مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم، حيث كان يستعد لتسجيل سابقة تاريخية باعتباره أول حكم صومالي يدير مباريات في المونديال.
واعتبرت الحكومة الصومالية القرار الأمريكي غير مبرر، مطالبة بتوضيحات عاجلة من السلطات المختصة، كما دعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى التدخل للكشف عن ملابسات الواقعة وضمان عدم تكرارها.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة الصومالية أنها باشرت، بتنسيق مع وزارة الخارجية، سلسلة من الاتصالات والتحركات الدبلوماسية مع الجانب الأمريكي ومع مسؤولي الفيفا، بهدف الحصول على تفسير رسمي للقرار والدفاع عن حق الحكم الصومالي في المشاركة بالحدث الكروي العالمي
















