تفاعل المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي مع تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، موجهًا تهنئة صريحة للأسود الأطلس، ومستعرضًا في الوقت ذاته تحليلًا فنيًا وذهنيًا للمباراة النهائية المرتقبة أمام المنتخب السنغالي.
ورأى الشوالي أن حضور المغرب في النهائي لم يكن مفاجئًا، مستندًا إلى المسار التصاعدي الذي سجله الفريق خلال البطولة، والأداء المتميز في نصف النهائي أمام نيجيريا، مقارنة بالسنغال التي تأهلت على حساب مصر. وأوضح أن المنتخبين قدّما عروضًا قوية، جعلت النهائي لقاءً بين أفضل فرق البطولة.
وأشار الشوالي إلى أن مباريات النهائيات غالبًا ما تُحسم عبر تفاصيل صغيرة، تتطلب تركيزًا ذهنيًا عالياً، وانضباطًا تكتيكيًا، وصبرًا، أحيانًا مع عامل الحظ، مؤكداً أن مواجهة الرباط ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات كما هو الحال في النهائيات الإفريقية.
من الناحية الفنية، نوّه المعلق التونسي بأن المغرب سيستفيد من عامل الأرض والجمهور، مشيدًا بالقوة الدفاعية للأسود والأداء الفردي للاعبين القادرين على قلب موازين المباراة. وفي المقابل، أبرز صلابة المنتخب السنغالي، من حيث الجاهزية البدنية والتكتيكية وقدرته على إدارة المباريات الكبرى بهدوء وثقة.
وختم الشوالي تحليله بتمنياته للمنتخب المغربي بالنجاح في تحقيق اللقب، واصفًا النهائي بأنه صراع بين فريقين يسعيان للتتويج القاري للمرة الثانية في تاريخ كل منهما، مؤكدًا أن الجماهير المغربية تنتظر بفارغ الصبر تحقيق حلم الفوز بالبطولة.
ويأتي هذا التفاعل عقب فوز المغرب على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي، بعد تعادل الفريقين دون أهداف خلال الوقت الأصلي والإضافي، مضيفًا إثارة وتشويقًا للمباراة النهائية المنتظرة ضد السنغال.
الشوالي يتوقع سيناريو نهائي الأسود والسنغال
















