قدم مدرب منتخب الأردن، المغربي جمال السلامي، تقييما حذرا لحظوظ المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، معتبرا أن تكرار إنجاز نصف نهائي نسخة 2022 يبدو أمرا صعب التحقيق.
وأوضح السلامي، في تصريح إعلامي، أن المنتخب المغربي قادر على تقديم صورة مشرفة، لكنه لا يرى أن الظروف الحالية تسمح له بالوصول إلى المربع الذهبي أو المباراة النهائية، رغم الطموحات الكبيرة المحيطة به.
وأرجع المدرب هذا الطرح إلى كون الفريق يمر بمرحلة انتقالية، حيث يضم عناصر موهوبة في مختلف المراكز، لكنها لا تزال في طور اكتساب الخبرة على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن مشاركة 2026 قد تشكل محطة مهمة لاكتساب التجربة اللازمة، تمهيدا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نسخة كأس العالم 2030 التي ستحتضنها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وختم السلامي بالإشارة إلى أن الرهان الحقيقي يكمن في استثمار هذه المواهب مستقبلا، بعد أن تكتسب الخبرة من مونديال 2026 وكأس إفريقيا المقبلة، بما يسمح ببناء منتخب أكثر جاهزية للمنافسة على أعلى مستوى.
















