تحدثت تقارير صحفية إسبانية عن توجه داخل ريال مدريد لإعادة ترتيب أوراق مركز الظهير الأيمن، مع طرح اسم أشرف حكيمي كخيار محتمل في حال حدوث تغيير على مستوى هذا المركز.
ورغم استقراره كلاعب أساسي مع باريس سان جرمان، فإن فكرة العودة إلى النادي الذي تخرج من مدرسته لا تزال حاضرة في مسار الدولي المغربي، خاصة وأن ارتباطه العاطفي بالقميص الأبيض لم ينقطع منذ مغادرته.
في المقابل، لا يبدو أن إدارة النادي الباريسي مستعدة للتخلي عن أحد أبرز عناصرها بسهولة، إذ يشدد ناصر الخليفي على أهمية اللاعب داخل المشروع الرياضي، مع ترك الباب مواربا فقط في حال توفر عرض مالي مقنع يراعي قيمة اللاعب ومكانته.
وتشير المعطيات إلى أن تحسن قنوات التواصل بين فلورنتينو بيريز ونظيره الباريسي قد يسهل أي مفاوضات محتملة، غير أن العقد الممتد إلى غاية نهاية يونيو من عام 2029 والقيمة السوقية المرتفعة التي تناهز ثمانين مليون يورو يجعلان الصفقة معقدة، حتى مع استعداد حكيمي لتقديم تنازلات مالية من أجل العودة إلى مدريد.
















