وصل المشجعون السنغاليون المستفيدون من العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس إلى العاصمة دكار، في خطوة إنسانية حظيت باهتمام واسع داخل السنغال وخارجها، بالنظر إلى أبعادها الأخوية والرياضية.
وبعد ساعات قليلة من وصولهم، خصّ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي المجموعة باستقبال رسمي، عبّر خلاله عن تقديره الكبير للملك محمد السادس، مشيدًا بهذه المبادرة التي وصفها بالإنسانية وتحمل رسائل تضامن وتآزر بين الشعبين المغربي والسنغالي.
وأكد الرئيس السنغالي أن هذه الخطوة خلفت ارتياحًا واسعًا لدى أسر المشجعين والرأي العام في بلاده، خاصة أنها جاءت في سياق حساس ارتبط بالأحداث التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وترجع القضية إلى أعمال الشغب التي شهدها محيط مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط عقب المباراة النهائية للبطولة القارية، حيث تمت متابعة عدد من المشجعين، بينهم 18 مواطنًا سنغاليًا وفرنسي واحد، على خلفية تورطهم في أعمال مرتبطة بالعنف وإثارة الفوضى.
وقد أعاد قرار العفو الملكي الملف إلى واجهة الاهتمام القاري، باعتباره خطوة تعكس البعد الإنساني والرياضي الذي يميز العلاقات المغربية الإفريقية، وتؤكد في الوقت ذاته دور الرياضة في تعزيز التقارب بين الشعوب.
















