خبر ينتظره معظم الموظفين والعاملين في القطاع العام كل عام: الوزارة الوصية أعلنت اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 أن الدوام الإداري خلال شهر رمضان المبارك سيصبح من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 3 بعد الزوال، من الإثنين إلى الجمعة.
نعم، قرأت جيداً: 6 ساعات عمل يومياً فقط، بدلاً من الدوام الكلاسيكي الطويل. القرار جاء في بلاغ رسمي لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ويُطبق على كل الإدارات العمومية، المؤسسات العمومية، والجماعات الترابية.
لماذا هذا التوقيت بالذات؟
الجواب واضح ومنطقي:
- ليتمكن الصائمون من الراحة قبل السحور والاستعداد للإفطار في أجواء هادئة.
- لتسهيل أداء صلاة الجمعة في أحسن الظروف.
- للحفاظ على استمرارية الخدمات العمومية دون إرهاق الموظفين.
- لتقليل الضغط النفسي والجسدي خلال أيام الصيام الطويلة.
الوزارة أكدت أن الإجراء يأتي في إطار التدابير السنوية التي تُتخذ منذ سنوات، ويهدف إلى تحقيق توازن أمثل بين الواجب المهني والالتزامات الدينية والاجتماعية.
ماذا يعني هذا بالنسبة لك كموظف أو مواطن؟
- إذا كنت موظفاً عمومياً: استعد لأيام أخف وطأة، مع انصراف مبكر يسمح لك بالراحة قبل الإفطار والاستعداد للتراويح.
- إذا كنت مواطناً يتعامل مع الإدارة: ستجد الإدارات مفتوحة في توقيت مناسب، لكن تذكر أن الدوام أقصر، فحاول ترتيب معاملاتك في الصباح الباكر.
- صلاة الجمعة: الوزارة شددت على منح التسهيلات الكافية لأدائها في أجواء مريحة.
نصيحة سريعة للجميع
- اضبط منبهك ليوم الأحد 15 فبراير: الساعة 03:00 صباحاً → تنزلها إلى 02:00.
- تابع الإعلانات الرسمية لأي تعديل طارئ (غالباً لا يحدث، لكن الأفضل التأكد).
- استمتع بالراحة الإضافية التي تمنحها هذه الساعة المستردة، واستقبل رمضان بطاقة أكبر.
رمضان قادم، والحكومة قررت أن يأتي هذه المرة بإيقاع أهدأ وأكثر راحة للموظفين والصائمين على حد سواء. فاستعدوا لشهر كريم بأقل ضغط إداري ممكن.
















