أبدى الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر عرتن تمسكه بطموحاته الكبيرة في عالم التحكيم، رغم حرمانه من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بسبب منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد عرتن أن هذه الخطوة لن تؤثر على مساره المهني، مشيرا إلى أنه سيواصل العمل والتطوير من أجل الحضور في أكبر المنافسات الدولية خلال السنوات المقبلة.
واعتبر الحكم الصومالي أن غيابه عن مونديال 2026 لا يعني نهاية حلمه، بل يمثل محطة مؤقتة ستدفعه إلى بذل مجهود أكبر من أجل بلوغ أهدافه المستقبلية.
وأوضح أن أنظاره أصبحت متجهة نحو كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، معربا عن أمله في أن يكون ضمن الطاقم التحكيمي المشارك في هذه التظاهرة العالمية.
وأثار ملف عرتن نقاشا واسعا داخل الأوساط الرياضية، خاصة بعد استبعاده من البطولة رغم اقترابه من تسجيل حضور تاريخي كأحد أبرز الحكام الأفارقة في الساحة الدولية.
كما أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة الجدل المرتبط بتأثير الإجراءات الإدارية وقيود التنقل على مشاركة الرياضيين والمسؤولين في التظاهرات الكبرى، وما قد تسببه من حرمان بعض الكفاءات من فرص الظهور على أعلى المستويات.
ورغم هذه الانتكاسة، يواصل الحكم الصومالي التشبث بأهدافه، واضعا نصب عينيه مونديال 2030 كموعد جديد لتحقيق حلم المشاركة في أكبر حدث كروي عالمي.
















