تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026، وسط توقعات بحضور جماهيري مغربي كبير في مدرجات الملعب.
ويعول “أسود الأطلس” على الدعم القادم من آلاف المغاربة الذين تنقلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمين بأمريكا وكندا وعدد من الدول الأخرى، لمساندة المنتخب في هذا الموعد العالمي.
وأكد عبد العزيز البلغيتي، الناقد والمحلل الرياضي، أن المنتخب المغربي يدخل البطولة بطموحات كبيرة تليق بمكانته الحالية كبطل لإفريقيا وأحد أبرز المنتخبات العالمية، مشيرا إلى أن الإقبال الكبير على التذاكر، خاصة الخاصة بمباراة البرازيل، يعكس حجم الثقة التي باتت الجماهير تضعها في المنتخب.
وأضاف أن المشهد المرتقب في المدرجات يعيد إلى الأذهان الأجواء الاستثنائية التي صنعها الجمهور المغربي خلال مونديال قطر 2022، وهو ما يمنح اللاعبين شعورا وكأنهم يخوضون المباريات وسط أنصارهم.
من جهته، اعتبر محمد أشيبان، الخبير الرياضي والإطار الوطني، أن الجماهير المغربية أصبحت عنصرا مؤثرا في نجاح المنتخب، بعدما تحولت إلى مصدر دعم معنوي مستمر يرافق اللاعبين طوال دقائق المباريات.
وأوضح أن الحماس الذي يصنعه الجمهور منذ عزف النشيد الوطني وحتى صافرة النهاية يمنح اللاعبين دفعة إضافية، خاصة في مواجهة قوية أمام منتخب بحجم البرازيل، مؤكدا أن هذا السند الجماهيري قد يلعب دورا مهما في مسار المنتخب خلال البطولة.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى أن ينعكس هذا الحضور المكثف إيجابا على أداء “أسود الأطلس”، في مباراة ينتظر أن تشهد أجواء استثنائية داخل المدرجات وخارجها.
















