الجزائر “تضغط” على فرنسا للاحتجاج في شوارعها ضد المغرب.. وباريس تفطن لـ”لعبتها الخبيثة”

هيئة التحرير9 مايو 2023آخر تحديث :
الجزائر “تضغط” على فرنسا للاحتجاج في شوارعها ضد المغرب.. وباريس تفطن لـ”لعبتها الخبيثة”

الجديد نيوز

يبدو أن الجزائر لا تكل ولا تمل من نفث سمومها تجاه المملكة المغربية، وتستغل أي فرصة للتعبير عن معاداتها لمصالحه، سواء داخل بلادها أو في بلدان أخرى.

ووفق ما أورده “مغرب أنتلجنس”، فإن “النظام الجزائري يضغط، مجددا ومنذ أسابيع، على السلطات الفرنسية، من أجل الحصول على تصاريح تنظيم تجمعات في باريس، الغاية منها معاداة المغرب والشخصيات الجزائرية المنفية في الخارج، التي ما فتئت تفضح خروقات جنرالات قصر المرادية”.

وفي هذا الصدد؛ أكد المصدر عينه أن “قيادة شرطة باريس رفضت، أول أمس الأحد 7 ماي الجاري، طلب تنظيم هذا التجمع في ساحة الجمهورية، القلب النابض لباريس”.

وزاد الموقع أن الدافع وراء رفض الشرطة الفرنسية الطلب الجزائري يكمن في “خطر حدوث اضطرابات خطيرة في النظام العام، على اعتبار أن التحقيقات أثبتت أن هذه المجموعات الصغيرة أرادت أن تصدر إلى فرنسا مناخ التوترات السياسية والاجتماعية الحالية في الجزائر”.

وتابع “مغرب أنتلجنس” أن القائمين وراء هذه الدعوات “يريدون تحويل إحياء ذكرى الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها فرنسا في 8 ماي 1845 بالجزائر، لإطلاق شعارات مسيئة أو تشهيرية أو هجومية ضد مؤسسات المغرب”.

ويحاول النظام الجزائري، وفق المصدر المذكور، “تقديم نفسه على أنه ضحية مؤامرة دولية دبّرها المغرب واستغلها المعارضون المنفيون، الراغبون في قلب النظام الحالي المسيطر على الجزائر”.

الموقع السالف ذكره لفت، في هذا الإطار، إلى أن السلطات الجزائرية “تخشى من تزايد المعارضين للنظام الموجودين خارج الجزائر”، خالصا إلى أنها “دوما ما تلصق للمغرب تهمة وقوفه وراء كل ما يخص الجزائر”، رغم سياسية “اليد الممدودة” التي عبر عنها محمد السادس في أكثر من خطاب ملكي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

Pin It on Pinterest