طلب البيت الأبيض من الكونغرس الأمريكي، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، الموافقة على موازنة دفاعية هائلة قدرها 1.5 تريليون دولار للعام المالي 2027، وذلك في خضم الحرب المستمرة مع إيران. ويُعد هذا الطلب الأكبر من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يمثل زيادة قدرها 445 مليار دولار (42%) عن موازنة العام الحالي.
تفاصيل الطلب أوضح البيت الأبيض أن الموازنة الجديدة تستند إلى إجمالي الإنفاق الدفاعي التاريخي لعام 2026 البالغ تريليون دولار، وتطلب رفع الموارد إلى 1.5 تريليون دولار لعام 2027. وأكدت الإدارة الأمريكية أن هذه الزيادة الضخمة تأتي لتلبية احتياجات الحرب الجارية مع إيران، بما في ذلك تعزيز القدرات العسكرية، دعم التحالفات في المنطقة، وتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية.
خلفية التصعيد يأتي هذا الطلب في اليوم الـ36 من الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026 بضربات أمريكية-إسرائيلية مكثفة على إيران، وتحولت لاحقاً إلى حرب استنزاف شملت إغلاق مضيق هرمز وهجمات متبادلة. ومع استمرار التصعيد العسكري وارتفاع أسعار النفط عالمياً، تسعى الإدارة الأمريكية إلى تعزيز ميزانيتها الدفاعية بشكل غير مسبوق لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
ردود الفعل أثارت الموازنة المقترحة جدلاً واسعاً داخل الكونغرس، حيث يتوقع أن تواجه معارضة من بعض النواب الديمقراطيين الذين يطالبون بتقليص الإنفاق العسكري. أما في الجانب الإيراني، فقد اعتبرت طهران الطلب دليلاً على “فشل الاستراتيجية الأمريكية” و”استمرار النهج العدواني”.
ماذا بعد؟ من المتوقع أن تبدأ مناقشات حادة في الكونغرس خلال الأسابيع المقبلة حول هذه الموازنة الضخمة. وستكون الموافقة عليها أو رفضها مؤشراً مهماً على مدى استعداد الولايات المتحدة للاستمرار في الحرب أو البحث عن حلول دبلوماسية.
















