يترقب عشاق كرة القدم، مساء اليوم السبت، المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي على أرضية ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، انطلاقا من الساعة 23:00 ليلا بتوقيت المغرب.
ويخوض المنتخب الوطني أول اختبار له في النسخة الحالية من المونديال بطموح تحقيق انطلاقة قوية، ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي لازمته في المباريات الافتتاحية خلال مشاركاته السابقة في نهائيات كأس العالم.
وتكشف الأرقام أن “أسود الأطلس” لم ينجحوا في تحقيق أي فوز خلال أول مباراة لهم في 6 مشاركات مونديالية سابقة، بعدما اكتفوا بتحقيق 3 تعادلات مقابل 3 هزائم.
وتزداد أهمية هذه المباراة بالنظر إلى قيمة المنافس، إذ يواجه المنتخب المغربي أحد أكثر المنتخبات تتويجا باللقب العالمي، في وقت يتطلع فيه الشارع الرياضي المغربي إلى بداية مختلفة تواصل الزخم الذي صنعه المنتخب في مونديال قطر 2022 عندما بلغ نصف النهائي.
كما تحمل المواجهة طابعا خاصا باعتبارها الرابعة بين المنتخبين، حيث سبق للبرازيل أن فازت في مباراتين، بينما حقق المنتخب المغربي انتصارا واحدا في لقاء ودي بمدينة طنجة بنتيجة هدفين مقابل هدف.
ويراهن رفاق أشرف حكيمي على تحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة قوية في سباق التأهل، وتفتح صفحة جديدة في تاريخ مشاركات المنتخب الوطني بالمباريات الافتتاحية لكأس العالم.
















