شهدت مواجهة أولمبيك آسفي ونظيره اتحاد العاصمة، ضمن إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، أحداثًا استثنائية وغير معهودة، بعدما تحولت أجواء ملعب المسيرة إلى حالة من الفوضى قبيل ضربة البداية.
ففي وقت كانت فيه الاستعدادات جارية لانطلاق اللقاء، فوجئ اللاعبون والطاقم التحكيمي باقتحام أعداد كبيرة من الجماهير لأرضية الميدان، في مشهد أربك سير التنظيم وأثار حالة من القلق داخل الملعب. هذا التطور المفاجئ دفع عناصر الفريق الضيف، إلى جانب الحكام، إلى الانسحاب مؤقتًا نحو مستودعات الملابس، في ظل غياب الظروف الملائمة لبدء المباراة.
وأمام هذا الوضع، اضطرت الجهات المنظمة إلى تأجيل صافرة الانطلاق، في وقت سادت فيه أجواء من الارتباك والترقب، بانتظار إعادة فرض النظام وضمان سلامة جميع الأطراف المعنية بالمواجهة.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حول الجوانب التنظيمية والأمنية، خاصة في مباريات من هذا الحجم القاري، حيث يُفترض توفير أعلى درجات الانضباط لضمان سير المنافسة في ظروف طبيعية.
اقتحام مفاجئ يؤجل قمة آسفي واتحاد العاصمة
















