تفجرت موجة نقاش واسعة بعد تفاعل حسابات بعض لاعبي المنتخب المغربي على إنستغرام مع صور احتفال لاعبي السنغال بكأس إفريقيا 2025، رغم سحب اللقب منهم بقرار رسمي، وهو ما أثار استغراب الجماهير.
وكشفت معطيات أن هذا التفاعل لم يكن مقصودا من طرف اللاعبين أنفسهم، بل تم عبر الحسابات التي يشرف عليها فريق مكلف بإدارة صفحاتهم على مواقع التواصل، ومن بين الأسماء التي أثير حولها الجدل إسماعيل الصيباري.
وخلال الحصص التدريبية، عقد الناخب الوطني محمد وهبي اجتماعا مع اللاعبين، شدد فيه على ضرورة توخي الحذر في مثل هذه التصرفات، مذكرا إياهم بمسؤوليتهم كلاعبين يمثلون المنتخب والجماهير، حتى وإن كانت الحسابات تدار من طرف آخرين.
وأوضح اللاعبون للطاقم التقني أنهم لم يقوموا شخصيا بهذا التفاعل، مؤكدين أن هناك جهة مكلفة بتدبير حساباتهم، وتربطها أيضا علاقة بإدارة حسابات لاعبين من المنتخب السنغالي، ما أدى إلى وقوع هذا اللبس.
وأثار هذا الموضوع ردود فعل قوية بين المتابعين، خاصة في ظل استمرار الجدل حول اللقب الإفريقي، بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم باعتبار المنتخب السنغالي منهزما ومنح اللقب للمغرب.
















