كشف ياميل بوكيلي أن اتحاد بلاده توصل بإشعار من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يفيد بعدم إمكانية إجراء المباراة الودية التي كانت مبرمجة 3 يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب التزامات اللاعبين الدوليين المغاربة مع أنديتهم في نفس الفترة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن الجانب المغربي اقترح حلا بديلا يقضي بإجراء اللقاء داخل المغرب قبل الموعد المحدد بيوم واحد 2 يونيو، مع تحمل جميع مصاريف السفر والإقامة، غير أن هذا المقترح لم يكن مناسبا للمنتخب السلفادوري بسبب برنامجه المزدوج والتزاماته المسبقة.
كما لعبت اعتبارات تنظيمية دورا في رفض هذا الخيار، خاصة ما يتعلق بصعوبة خوض مباريات في قارتين مختلفتين خلال نفس فترة التوقف الدولي.
وبناء على هذه المعطيات، تم إلغاء المباراة بشكل رسمي، رغم رغبة الطرفين في إجرائها، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تحضيراته عبر برمجة لقاء ودي آخر أمام منتخب النرويج خلال نفس المعسكر الإعدادي.
















