تتجه الأنظار إلى منافسات المجموعة 3 في كأس العالم 2026، التي تضم المغرب والبرازيل وأسكتلندا وهايتي، في واحدة من أكثر المجموعات التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية منذ الجولة الأولى.
ويستعد المنتخب البرازيلي لمواجهة المنتخب المغربي يوم 13 يونيو على ملعب “نيويورك نيو جيرسي”، وسط اهتمام كبير بهذه المباراة التي توصف بأنها من أبرز مواجهات الدور الأول.
ويدخل منتخب البرازيل المنافسات بطموح استعادة اللقب العالمي، معتمدا على مجموعة من الأسماء البارزة بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يسعى لقيادة “السيليساو” نحو بداية قوية في البطولة.
أما المنتخب المغربي، فيخوض التحدي بثقة كبيرة بعد النتائج المميزة التي حققها في السنوات الأخيرة، مستندا إلى مركزه المتقدم في التصنيف العالمي وإلى الأداء الذي جعله من أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.
ويرى متابعون أن المواجهة المرتقبة لن تكون شبيهة باللقاءات السابقة بين المنتخبين، في ظل التطور الذي عرفه المنتخب المغربي وقدرته على منافسة أكبر المدارس الكروية العالمية.
وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة للطرفين، إذ يسعى المغرب لتأكيد مكانته بين كبار المنتخبات، بينما يبحث منتخب البرازيل عن انطلاقة قوية تعزز حظوظه في المنافسة على اللقب.
















