إسبانيا والسنغال والجزائر في حيرة أمام لقجع ‎

هيئة التحرير30 أبريل 2026آخر تحديث :
إسبانيا والسنغال والجزائر في حيرة أمام لقجع ‎

تحول اسم فوزي لقجع إلى محور نقاش واسع في عدد من العواصم، من مدريد إلى الجزائر مرورا بـ داكار والقاهرة، بعدما ارتبط اسمه بنهج جديد في تسيير كرة القدم المغربية، يقوم على العمل الهادئ والنتائج الملموسة بعيدا عن الضجيج.

‎لقجع الذي جاء تعيينه على رأس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2030 ليعزز حضوره، حيث تمكن في وقت وجيز من تنزيل عدد من المشاريع المرتبطة بالتحضيرات، وفق رؤية شاملة تحظى بإشادة حتى من خارج المغرب، بالنظر إلى سرعة التنفيذ ودقة التخطيط.

‎وفي إسبانيا، برزت مخاوف داخل الأوساط الرياضية من فقدان فرصة احتضان المباراة النهائية، حيث تحدث مسؤولون عن تقدم ملحوظ للمغرب في تجهيز البنيات التحتية، من ملاعب ومطارات وشبكات نقل، في مقابل بطء في وتيرة التنسيق داخل الجانب الإسباني.

‎أما في الجزائر، فيواكب جزء من الإعلام هذه التطورات بكثير من الانتقاد، خاصة مع تزايد الحديث عن المشاريع الكبرى التي يتم إنجازها بالمغرب، وهو ما يعكس تباينا واضحا في وتيرة العمل بين البلدين.

‎وفي السنغال، لا يزال اسم لقجع حاضرا بقوة في النقاشات الرياضية، عقب أحداث الكان التي شهدت تدخلات قانونية وتنظيمية صارمة، أعادت ترتيب بعض الملفات داخل الكرة الإفريقية.

‎وبالنسبة لمصر، فقد عبر عدد من المتابعين عن إعجابهم بنموذج التسيير الذي يمثله، معتبرين أن تطوير كرة القدم يتطلب قيادة حازمة ورؤية واضحة، خاصة في ظل التحديات التي تعرفها بعض البطولات المحلية.

‎هذا الحضور المتزايد يعكس تحولا في موقع المغرب داخل المشهد الكروي الإقليمي، حيث أصبح نموذجا يثير الاهتمام ويطرح في الوقت نفسه أسئلة حول طرق التدبير والتطوير داخل عدد من الدول.

الاخبار العاجلة