أعلنت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عن اعتماد تدابير مشتركة جديدة تخص السفر والمراقبة الصحية، استعدادا لاستقبال جماهير كأس العالم 2026، وذلك في ظل المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في بعض الدول الإفريقية.
وأكدت الدول الثلاث أن حماية صحة السكان والزوار تمثل أولوية قصوى خلال فترة البطولة، مشيرة إلى تنسيق واسع بين الجهات الصحية والحدودية من أجل الحد من أي مخاطر محتملة.
وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع التحذير من إمكانية انتقال العدوى إلى دول أخرى بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، فرضت الولايات المتحدة قيودا على دخول أشخاص قدموا مؤخرا من بعض الدول المتأثرة، كما أقرت كندا إجراءات مماثلة تشمل الحجر الصحي لفئات محددة من المسافرين القادمين من المناطق المعنية.
أما المكسيك، فقد عززت المراقبة الطبية بالمطارات والمعابر الحدودية، مع دعوات لتفادي السفر غير الضروري إلى المناطق التي تعرف انتشار الفيروس، وفرض متابعة صحية على القادمين منها.
وتهدف هذه التدابير إلى ضمان تنظيم البطولة في ظروف صحية آمنة، وحماية المنتخبات والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.
















