أنس الحمدوشي يرفض الأدوار “الجريئة”.. ويرحب بمشاركته في السينما

هيئة التحرير11 ديسمبر 2024آخر تحديث :
أنس الحمدوشي يرفض الأدوار “الجريئة”.. ويرحب بمشاركته في السينما

الجدل حول الأعمال السينمائية التي تحتوي على مشاهد جريئة، خصوصا تلك التي تتناول قضايا الشذوذ الجنسي، هو موضوع حساس ومعقد، يثير الكثير من النقاشات بين مختلف الأوساط، الثقافية والدينية والاجتماعية. وتعتبر الأعمال السينمائية التي تعرض مشاهد شاذة، أو تمثل شخصيات مثلية، شكلا من “الترويج” لظاهرة قد تؤدي إلى التأثير على قيم المجتمع، أو تغيير المعتقدات السائدة، فغالبا ما ينظر إلى هذه الأعمال على أنها تهديد للهوية الثقافية أو الأخلاقية.

وفي هذا السياق، يقول أنس الحمدوشي في تصريح لـ”بلادنا24“، إنه يرفض الأدوار الجريئة كيفما كانت، سواء كانت عن المثيلة الجنسية وغيرها. مشيرا أن “لكل فنان رؤيته الخاصة وتوجهاته الفنية التي يقيمها هو بنفسه، وهي من تحدد مساره واختياره لأدواره، لا يمكن أن يحاكمه أحد عليها”، حيث قال: “كل شخص حر في اختياراته، عن نفسي فأنا أرفض هذه الأدوار، ولا أحب التدخل في شؤون الآخرين، وأفضل التركيز فقط على مسيرتي الفنية”.

يؤكد أنس الحمدوشي، أنه يحب الشاشة الكبيرة، ودائما ما يطمح لأن يطل على جمهوره فيها بمختلف القصص والشخصيات، فهي الركح الكبير الذي يضيف للفنان مهارات جديدة، ويفتح أمامه آفاقا فنية مهمة، لكن حضوره الضعيف في السينما، يبرره بالقول: “كل فنان يحب السينما عن التلفزيون، لكن قلة ظهوري في السينما، يعللها عرض بعض الأدوار التي لا تناسبني، خاصة الجريئة، وبالتالي تبقى الشاشة الصغيرة، هي الأقرب”.

الاخبار العاجلة