اندلعت حالة من الجدل داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عقب قرار مفاجئ من السفارة الأمريكية في دكار يقضي برفض منح تأشيرات لعدد من المسؤولين البارزين، وهو ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية.
هذا القرار شمل أسماء معروفة في المشهد الكروي المحلي، من بينها أماندو كان، أحد نواب رئيس الاتحاد، إضافة إلى موسى مباي، رئيس نادي ستاد دي مبور، ومودو فال، رئيس نادي آس بيكين، الأمر الذي زاد من حدة التفاعل مع هذه القضية.
هذا الإجراء الدبلوماسي أثار استغراب المتابعين، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي للأسباب الكامنة وراءه، ما فتح المجال أمام تفسيرات متعددة حول خلفياته وتأثيره المحتمل على العلاقات الرياضية بين الطرفين.
ومن المنتظر أن تعرف هذه القضية مستجدات خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما قد تسفر عنه الاتصالات أو التصريحات الرسمية التي قد تكشف تفاصيل هذا القرار غير المتوقع.















