تمر مرحلة غير مريحة في مسيرة نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا، في وقت حساس يسبق نهائيات كأس العالم 2026، حيث لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية.
ويخضع المدافع المغربي لمراقبة طبية دقيقة، بهدف تفادي أي انتكاسة، خاصة بعد العملية الجراحية التي أجراها في 12 مارس الماضي على مستوى منطقة العانة، عقب معاناة استمرت منذ أواخر سنة 2025.
ويطمح أكرد إلى العودة سريعا إلى مستواه المعتاد، من أجل استعادة مكانه داخل الفريق والمساهمة في المباريات المقبلة، مع الحفاظ على حظوظه ضمن قائمة المنتخب الوطني.
وفي هذا الإطار، يرتقب أن يقوم مدرب المنتخب محمد وهبي بمتابعة الحالة الصحية لعدد من اللاعبين خلال الأيام المقبلة، وعلى رأسهم أكرد، للاطلاع على مدى تقدمه في فترة التعافي.
ويعوّل الطاقم التقني على عودة اللاعب في أفضل حالاته، من أجل تشكيل خط دفاع متماسك إلى جانب عيسى ديوب خلال الاستحقاقات القادمة.
















