دخل المنتخب السنغالي أجواء من الاضطراب الإداري قبل أسابيع قليلة من الاستحقاقات الدولية المقبلة، في ظل أزمة مفاجئة مرتبطة بوضعية الجهاز الفني وتعثر بعض الترتيبات اللوجستية الخاصة بالتحضيرات.
وكانت بعثة “أسود التيرانغا” تستعد لمغادرة البلاد يوم الأربعاء في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال نحو الولايات المتحدة، قبل أن يتم تأجيل الرحلة إلى الساعة السادسة مساءً، وسط معطيات تشير إلى وجود توتر داخلي مرتبط بالوضع التعاقدي للمدرب باب ثياو، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المدرب السنغالي لوّح بعدم مرافقة المنتخب في رحلته، احتجاجاً على استمرار عمله منذ فبراير الماضي دون عقد رسمي أو مستحقات مالية واضحة، رغم قيادته للبرنامج التحضيري للفريق خلال الفترة الماضية، في محاولة منه لضمان الاستقرار الفني قبل المواعيد الكبرى.
وتدخل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي على خط الأزمة، عبر اتصال مباشر بالمدرب، في خطوة ساهمت في تهدئة الأوضاع وإنهاء التوتر مؤقتاً، ما سمح بمواصلة التحضيرات وضمان سفر الطاقم التقني رفقة البعثة.
وفي سياق متصل، لم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، إذ أشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعبين اضطروا لخوض حصصهم التدريبية داخل القاعة خلال اليومين الماضيين، بعد منعهم من استعمال أرضية الملعب، نتيجة خلاف مالي بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم وشركة “SOGIP” المكلفة بتدبير المنشآت الرياضية، والتي تطالب بمستحقات مالية تقارب 100 مليون.
















