آثاره على الأطفال وطرق التّعامل معه

هيئة التحرير8 يونيو 2024آخر تحديث :
آثاره على الأطفال وطرق التّعامل معه

يُعدّ الطلاق من أكثر التجارب صعوبةً على جميع أفراد الأسرة، خاصّةً الأطفال الذين يعانون من تبعاته النفسيّة والعاطفية بشكل مباشر.

ورغم كونه قرارًا صعبًا أحيانًا، إلّا أنّه قد يكون ضروريًّا لضمان سعادة واستقرار الأطفال على المدى الطويل.

تأثيرات الطلاق على الأطفال:

مشاعر سلبية: يعاني الأطفال من مشاعر الحزن والغضب والارتباك والقلق بعد الطلاق، ممّا قد يؤثّر على سلوكهم وعلاقاتهم مع الآخرين.

صعوبات أكاديمية: قد يواجه بعض الأطفال انخفاضًا في تحصيلهم الدراسيّ بسبب تشتّت انتباههم وتوترهم النفسيّ.

مشكلات سلوكية: قد يلجأ بعض الأطفال إلى سلوكيات سلبية مثل العدوانية أو الانطواء للتعبير عن مشاعرهم.

اضطرابات نفسية: قد يُصاب بعض الأطفال بالاكتئاب أو القلق أو مشكلات النوم بعد الطلاق.

أنواع تأثيرات الطلاق حسب عمر الطفل:

الطلاق في سن مبكرة: يؤثّر على نموّ الطفل العاطفيّ والاجتماعيّ.

الطلاق بين سن 6 و 12 سنة: يؤثّر على أداء الطفل الدراسيّ وثقته بنفسه.

الطلاق في مرحلة المراهقة: يؤدّي إلى اضطرابات في سلوكياته وعواطفه.

كيف تساعد طفلك على تخطّي الطلاق:

التعبير عن المشاعر: شجّع طفلك على التعبير عن مشاعره بحرية ودون خوف من الحكم عليه.

التواصل: تحدث مع طفلك بانتظام عن مشاعره واحتياجاته.

الطمأنة: طمئن طفلك أنّك ستظلّ تحبّه وترعاه مهما حدث.

الحفاظ على الروتين: حافظ على روتين الحياة اليوميّة قدر الإمكان لتوفير شعور بالاستقرار للطفل.

طلب المساعدة: لا تتردّد في طلب المساعدة من أخصائيّ نفسيّ إذا لزم الأمر.

نصائح للوالدين:

التواصل مع بعضهما: حافظا على التواصل الإيجابيّ مع بعضكما البعض من أجل مصلحة طفلكما.

تجنّب إشراك الطفل في الخلافات: لا تُشرك طفلك في الخلافات بينكما أو تُحمّله مسؤولية انفصالكما.

التعاطف مع مشاعر الطفل: حاولا فهم مشاعر طفلك وتقديم الدعم العاطفيّ له.

الحفاظ على علاقة جيدة مع كلّ من الأب والأم: شجّع طفلك على الحفاظ على علاقة جيدة مع كلّ من الأب والأم.

الاخبار العاجلة